أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ويوم يعرض الذين كفروا على النار﴾ : أي ليعذبوا فيها.
﴿أليس هذا بالحق﴾ : أي يقال له تقريعاً : أليس هذا أي العذاب بحق ؟.
﴿قالوا بلى وربنا﴾ : أي انه لحق وربنا حلفوا بالله تأكيداً لخبرهم.
المعنى :
وقوله تعالى ﴿ويوم يعرض الذين كفرو على النار﴾ لما أثبت البعث وقرره ذكر بعض ما يكون فيه فقال ويوم يعرض الذين كفروا على النار أي تعرضهم الزبانية على النار فيقولون لهم تقريعاً وتوبيخاً ﴿أليس هذا بالحق ؟﴾ أي أليس هذا التعذيب بحق ؟ فيقولون مقسمين على ثبوته بما أخبر تعالى عنهم في قوله :﴿قالوا بلى وربنا﴾ فلما اعترفوا قيل لهم ﴿فذوقوا العذاب ما كنتم تكفرون﴾ أي بسبب كفركم أي جحودكم لتوحيد الله ولقائه.
الهداية :
من الهداية :
- الكفر هو الموجب للناس والكفر هو تكذيب بوجود الله تعالى وهو الإِلحاد أو تكذيب بلقائه تعالى أو بآياته أو رسله، أو شرائعه بعضا أو كُلاًّ.