أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ولم يعيى بخلقهن﴾ : أي لم يتعب ولم ينصب لخلق السموات والأرض.
﴿بقادر على أن يحيي الموتى بلى﴾ : أي انه قادر على إحياء الموتى وإخراجهم من قبورهم للحشر.

المعنى :


ما زال السياق في مطلب هداية قريش الكافرة بالتوحيد المكذبة بالبعث والنبوة فقال تعالى ﴿أو لم يروا﴾ أي أعمُوا ﴿أولم يروا أن الله الذي خلق السموات والأرض﴾ إنشاءًا وإِبداعا من غير مثال سابق ﴿ولم يعي﴾ أي ينصب ويتعب ﴿بخلقهن﴾ أي السموات والأرض بقادر على أن يحيي الموتى لحشرهم إليه ومحاسبتهم ومجازاتهم بحسب أعمالهم في الدنيا الحسنة بعشر أمثالها والسيئة بمثلها ﴿بلى إنه على كل شيء قدير﴾.

الهداية :

من الهداية :


- تقرير عقيدة البعث والجزاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى