أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿فليس بمعجز في الأرض﴾ : أي فليس بمعجز الله هرباً منه فيفوته.
﴿ومن لا يجب داعي الله﴾ : أي الذين لا يجيبوا داعي الله وهو محمد ﷺ إلى الإِيمان.
﴿أولئك في ضلال مبين﴾ : أي في ضلال عن طريق الإِسعاد والكمال ظاهر بيّن.
المعنى :
ثم قالوا :﴿ومن لا يجب داعي الله﴾ أي لم يستجب لنداء محمد فيؤمن به ويوحد الله تعالى فليس بمعجز في الأرض أي لله بل الله غالب على أمره ومهما حاول الهرب فإِن الله مدركه لا محالة ﴿وليس له من دون الله أولياء﴾ يتولون أمره ولا أنصار ينصرونه.
قال تعالى ﴿أولئك﴾ أي المذكورون في هذا السياق ممن لم يجيبوا داعي الله محمد ﷺ ﴿في ضلال مبين﴾ أي في عمى وغواية بين أمرهم واضح لا يستره شيء.
الهداية :
من الهداية :
- الإِعراض عن دين الله يوجب الخذلان والحرمان.