تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم قال مخبرا عنه :﴿وَمَنْ لا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الأرْضِ﴾ أي : بل قدرة الله شاملة له ومحيطة به، ﴿وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَولِيَاءُ﴾ أي : لا يجيرهم منه أحدٌ ﴿أُولَئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ وهذا مقامُ تهديد وترهيب، فَدَعَوا قومهم بالترغيب والترهيب ؛ ولهذا نجع في كثير منهم، وجاؤوا إلى رسول الله ﷺ وفودا وفودا، كما تقدم بيانه.