اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَيَوْمَ يُعْرَضُ الذين كَفَرُواْ على النار﴾ فيقال لهم : أَلْيسَ هَذا بالْحَقِّ قَالُوا بَلَى فقوله : أليس هذا معمول لقول مضمر(١) هو حال كما تقدم في نظيره(٢). والمقصود من هذا الاستفهام التهكم والتوبيخ على استهزائهم بوعد الله تعالى ووعيده. فيقال لهم ﴿فَذُوقُواْ العذاب بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ﴾.
١ قاله الفراء في معاني القرآن ٣/٥٧ والزمخشري في الكشاف ٣/٥٢٨ وأبو حيان في البحر ٨/٦٨..
٢ وهو قوله: "يوم يعرض الذين كفروا عل النار أذهبتم طيباتكم" وهي الآية ٢٠ من نفس السورة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى