جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿ويوم(١) يعرض الذين كفروا على النار﴾ : يعذبون عليها، ﴿أليس هذا بالحق﴾، أي : قال لهم في ذلك اليوم أليس هذا، تقريعا، ﴿قالوا بلى وربنا(٢) قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون(٣)﴾ : بسببه،
١ واعلم أنه تعالى لما أقام الدلالة على صحة القول بالحشر والنشر، وذكر بعض أحوال الكفار، فقال:﴿ويوم عرض الذين كفروا على النار﴾ الآية /١٢ كبير..
٢ إن كان المراد من الحق العدل، فحلفهم بقوله: "وربنا " ظاهر موقعه، وإن كان المراد الوقوع فحلفهم جبر لمبالغتهم في الدنيا في نفيه/١٢ وجيز..
٣ واعلم أنه تعالى لما قرر المطالب الثلاثة، وهي: التوحيد والنبوة والمعاد، وأجاب عن الشبهات، أردفه بما يجري مجرى الوعظ والنصيحة للرسول صلى الله عليه وسلم وذلك لأن الكفار كانوا يؤذونه ويوجسون صدره، فقال تعالى: ﴿فاصبر كما صبر أواوا العزم من الرسل﴾/١٢ كبير..
٢ إن كان المراد من الحق العدل، فحلفهم بقوله: "وربنا " ظاهر موقعه، وإن كان المراد الوقوع فحلفهم جبر لمبالغتهم في الدنيا في نفيه/١٢ وجيز..
٣ واعلم أنه تعالى لما قرر المطالب الثلاثة، وهي: التوحيد والنبوة والمعاد، وأجاب عن الشبهات، أردفه بما يجري مجرى الوعظ والنصيحة للرسول صلى الله عليه وسلم وذلك لأن الكفار كانوا يؤذونه ويوجسون صدره، فقال تعالى: ﴿فاصبر كما صبر أواوا العزم من الرسل﴾/١٢ كبير..