البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
ثم ذكر عقاب مَن أنكر البعث المبرهن عليه، فقال :﴿و﴾ اذكر ﴿يوم يُعرض الذين كفروا على النار﴾ فيقال لهم :﴿أليس هذا بالحق﴾ فالإشارة إلى ما يُشاهدونه من فظيع العذاب، وفيه تهكُّم بهم، وتوبيخ لهم، على استهزائهم بوعد الله تعالى ووعيده، ونفيه بقولهم :" وما نحن بمعذبين "، ﴿قالوا﴾ في جواب الملائكة :﴿بلى وربَّنا﴾ إنه لحق، أكدوا جوابهم بالقسم كأنهم يطمعون في الخلاص بالاعتراف بحقيقتهما كما في الدنيا، وأنَّى لهم ذلك ؟ ﴿قال﴾ تعالى لهم :﴿فذُوقوا العذابَ بما كنتم تكفرون﴾ بها في الدنيا، ومعنى الأمر : الإهانة بهم والتوبيخ لهم، نعوذ بالله من موارد الهوان.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : تربية اليقين تطلب في أمرين، حتى يكونا كرأي العين : وجود الحق أو شهوده، وإيتان الساعة وقربها، حتى تكون نُصب العين، وتقدّم حديث حارثة شاهداً على إيمانه، حيث قال :" وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون... " الحديث.
الإشارة : تربية اليقين تطلب في أمرين، حتى يكونا كرأي العين : وجود الحق أو شهوده، وإيتان الساعة وقربها، حتى تكون نُصب العين، وتقدّم حديث حارثة شاهداً على إيمانه، حيث قال :" وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون... " الحديث.
الإشارة : تربية اليقين تطلب في أمرين، حتى يكونا كرأي العين : وجود الحق أو شهوده، وإيتان الساعة وقربها، حتى تكون نُصب العين، وتقدّم حديث حارثة شاهداً على إيمانه، حيث قال :" وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون... " الحديث.