أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ويوم يعرض الذين كفروا على النار﴾ منصوب بقول مضمر مقوله :﴿أليس هذا بالحق﴾ والإشارة إلى العذاب. ﴿قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون﴾ بكفركم في الدنيا، ومعنى الأمر هو الإهانة بهم والتوبيخ لهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى