البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿أليس هذا بالحق﴾ : أي يقال لهم، والإشارة بهذا إلى العذاب.
أي كنتم تكذبون بأنكم تعذبون، والمعنى : توبيخهم على استهزائهم بوعد الله ووعيده وقولهم :﴿وما نحن بمعذبين﴾ ﴿قالوا بلى وربنا﴾، تصديق حيث لا ينفع.
وقال الحسن : إنهم ليعذبون في النار وهم راضون بذلك لأنفسهم، يعترفون أنه العدل، فيقول لهم المجاوب من الملائكة عند ذلك :{ فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون.
أي كنتم تكذبون بأنكم تعذبون، والمعنى : توبيخهم على استهزائهم بوعد الله ووعيده وقولهم :﴿وما نحن بمعذبين﴾ ﴿قالوا بلى وربنا﴾، تصديق حيث لا ينفع.
وقال الحسن : إنهم ليعذبون في النار وهم راضون بذلك لأنفسهم، يعترفون أنه العدل، فيقول لهم المجاوب من الملائكة عند ذلك :{ فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون.