بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَيَوْمَ يُعْرَضُ الذين كَفَرُواْ عَلَى النار﴾ يعني : يكشف الغطاء عنها. ويقال : يساق الذين كفروا إلى النار. ويقال لهم :﴿أَلَيْسَ هذا بالحق﴾ يعني : أليس هذا العذاب الذي ترون حقاً، وكنتم تكذبون به ﴿قَالُواْ بلى وَرَبّنَا﴾ إنه الحق، وَرَبّنَا هو الله. ويقال : والله إنه لحق، فيقرون حين لا ينفعهم إقرارهم. قال : فيقال لهم :﴿قَالَ فَذُوقُواْ العذاب بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ﴾ أي : تجحدون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى