لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿ويوم يعرض الذين كفروا على النار﴾ فيه إضمار تقديره فيقال لهم ﴿أليس هذا بالحق﴾ يعني هذا العذاب هو الذي وعدكم به الرسل وهو الحق ﴿قالوا بلى وربنا﴾ هذا اعتراف منهم على أنفسهم بعد ما كانوا منكرين لذلك وفيه توبيخ وتقريع لهم فعند ذلك ﴿قال﴾ لهم ﴿فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى