كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُواْ مِن دُونِ اللَّهِ مَن لاَّ يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ ؛ أي أبْعَدُ ذهاباً عن الصَّواب ممن يدعُو مِن دون الله مَن لا يستجيبُ دعاءً ولو دعاهُ، ﴿إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ يعني الأصنامَ، ﴿وَهُمْ عَن دُعَآئِهِمْ غَافِلُونَ﴾ أي عن دُعاءِ مَن دعاها ؛ لأنَّها جَمَادٌ لا تسمعُ ولا تُبصِرُ.