تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة ) أي : لا يستجيب أبدا.
وقوله :( وهم عن دعائهم غافلون ) أي : لا يسمعون دعاءهم وإن دعوا، والمراد من الآية هو الأصنام، يعني : كيف يعبدون الأصنام ؟ ولو دعوهم لم يستجيبوا لهم ولم يسمعوا كلامهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى