معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له﴾ يعني الأصنام لا تجيب عابديها إلى شيء يسألونها، ﴿إلى يوم القيامة﴾ يعني أبداً ما دامت الدنيا، ﴿وهم عن دعائهم غافلون﴾ لأنها جماد لا تسمع ولا تفهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى