التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
لا أحد أضلُّ وأجهل ممن يدعو من دون الله آلهة لا تستجيب دعاءه أبدًا؛ لأنها من الأموات أو الأحجار والأشجار ونحوها، وهي غافلة عن دعاء مَن يعبدها، عاجزة عن نفعه أو ضره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى