تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
وأيّ ضلالٍ أكبر ممن يعبد معبوداتٍ لا تسمع ولا تنطق ولا تستجيب أبدا ! والمشركون مع ذلك غافلون عن هذه الحقيقة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى