الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَمَنْ أَضَلُّ﴾ أجهل. ﴿مِمَّن يَدْعُواْ مِن دُونِ اللَّهِ مَن لاَّ يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ﴾ يعني الأوثان. ﴿عَن دُعَآئِهِمْ غَافِلُونَ﴾ لا يسمعون ولا يفهمون. فأخرجها وهي جماد مخرج ذكور بني آدم إذ كانت قد مثّلتها عبدتها بالملوك والأمراء التي تخدم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى