أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له﴾ إنكار أن يكون أحد أضل من المشركين حيث تركوا عبادة السميع البصير المجيب القادر الخبير إلى عبادة من لا يستجيب لهم لو سمع دعاءهم، فضلا أن يعلم سرائرهم ويراعي مصالحهم. ﴿إلى يوم القيامة﴾ ما دامت الدنيا. ﴿وهم عن دعائهم غافلون﴾ لأنهم إما جمادات وإما عباد مسخرون مشتغلون بأحوالهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى