التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ومن أضل﴾ الآية. معناها لا أحد أضل ممن يدعو إلها لا يستجيب له وهي الأصنام فإنها لا تسمع ولا تعقل، ولذلك وصفها بالغفلة عن دعائهم، لأنها لا تسمعه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى