أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو﴾ يعبد ﴿مَن لاَّ يَسْتَجِيبُ لَهُ﴾ لا يجيبه إلى شيء يسأله؛ وهم الأصنام ﴿وَهُمْ عَن دُعَآئِهِمْ﴾ عن عبادتهم ﴿غَافِلُونَ﴾ لأنهم جماد لا يعقل، ولا يحس إن عبدته وعظمته، أو أهنته وحطمته

تفسير هذه الآية من كتب أخرى