تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٥ ثم ذكر سفههم، وبيّن نهاية تعنّتهم، وهو قوله تعالى :﴿ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة﴾ [ يحتمل وجهين :
أحدهما :](١) لأنه لا يملك إجابته، ولا يحتمل ذلك.
والثاني :﴿لا يستجيب له إلى يوم القيامة﴾ ثم إجابته يوم القيامة إجابة باللعن والتّبرّي كقوله تعالى :﴿ويوم القيامة يكفُر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا﴾ [العنكبوت: ٢٥] وقوله عز وجل :﴿إذ تبرّأ الذين اتُّبعوا من الذين اتَّبعوا﴾ [البقرة: ١٦٦] وقوله عز وجل :﴿ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاؤُكم﴾ [يونس: ٢٨] وغير ذلك من الآيات التي فيها ذكر تبرّي بعضهم من بعض ولعن بعضهم بعضا، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿وهم عن دعاءهم غافلون﴾ لم يكن منهم لهم أمر بذلك ولا دعاء ولا شيء من ذلك كقوله تعالى :﴿إن كنا عن عبادتكم لغافلين﴾ [يونس: ٢٩].
أحدهما :](١) لأنه لا يملك إجابته، ولا يحتمل ذلك.
والثاني :﴿لا يستجيب له إلى يوم القيامة﴾ ثم إجابته يوم القيامة إجابة باللعن والتّبرّي كقوله تعالى :﴿ويوم القيامة يكفُر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا﴾ [العنكبوت: ٢٥] وقوله عز وجل :﴿إذ تبرّأ الذين اتُّبعوا من الذين اتَّبعوا﴾ [البقرة: ١٦٦] وقوله عز وجل :﴿ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاؤُكم﴾ [يونس: ٢٨] وغير ذلك من الآيات التي فيها ذكر تبرّي بعضهم من بعض ولعن بعضهم بعضا، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿وهم عن دعاءهم غافلون﴾ لم يكن منهم لهم أمر بذلك ولا دعاء ولا شيء من ذلك كقوله تعالى :﴿إن كنا عن عبادتكم لغافلين﴾ [يونس: ٢٩].
١ ساقطة من الأصل وم..