لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له﴾ يعني الأصنام لا تجيب عابد بها إلى شيء يسألونها ﴿إلى يوم القيامة﴾ يعني لا تجيب أبداً ما دامت الدنيا ﴿وهم من دعائهم غافلون﴾ يعني لأنها جمادات لا تسمع ولا تفهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى