الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
رواية عن الأنبياء أنهم أمروا بعبادة غير الله فلما قامت عليهم الحجة جعلهم أضل الخلق فقال ﴿ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة﴾ أي أبدأ الآية
تفسير الآية ٥ من سورة الأحقاف من كتاب الوجيز في تفسير الكتاب العزيز