أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات


﴿وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء﴾ : أي في يوم القيامة كانت الأصنام أعداء لعابديها.
﴿وكانوا بعبادتهم كافرين﴾ : أي وكانت الأصنام بعبادة المشركين لها جاحدة غير معترفة.

المعنى


وهو ما دل عليه قوله تعالى ﴿وإذا حشر الناس﴾ أي ليوم القيامة كانوا لهم أعداء وخصوماً وكانوا بعبادتهم من دعاء وذبح ونذر وغيره كافرين أي جاحدين غير معترفين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى