تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
مناقشة المشركين
﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ ( ٧ ) أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلَا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئًا هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ كَفَى بِهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ( ٨ ) قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ ( ٩ )﴾
المفردات :
تتلى : تقرأ.
بينات : واضحات.
التفسير :
٧- ﴿وإذا تتلى عليهم آيات بينات قال الذين كفروا للحق لما جاءهم هذا سحر مبين﴾.
وإذا قرأت عليهم القرآن واضحا جليا ميسرا، أنكر الكفار أن يكون هذا القرآن كلام الله سبحانه وتعالى، وقالوا : هذا سحر مبين، أي هذا سحر واضح، وقد كذبوا وافتروا وضلوا وكفروا.
﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ ( ٧ ) أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلَا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئًا هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ كَفَى بِهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ( ٨ ) قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ ( ٩ )﴾
المفردات :
تتلى : تقرأ.
بينات : واضحات.
التفسير :
٧- ﴿وإذا تتلى عليهم آيات بينات قال الذين كفروا للحق لما جاءهم هذا سحر مبين﴾.
وإذا قرأت عليهم القرآن واضحا جليا ميسرا، أنكر الكفار أن يكون هذا القرآن كلام الله سبحانه وتعالى، وقالوا : هذا سحر مبين، أي هذا سحر واضح، وقد كذبوا وافتروا وضلوا وكفروا.