مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَإِذَا تتلى عَلَيْهِمْ ءاياتنا بَيِّنَاتٍ﴾ جمع بينة وهي الحجة والشاهد أو واضحات مبينات ﴿قَالَ الذين كَفَرُواْ لِلْحَقِّ﴾ المراد بالحق الآيات وبالذين كفروا المتلو عليهم فوضع الظاهران موضع الضميرين للتسجيل عليهم بالكفر وللمتلو بالحق ﴿لَمَّا جَآءَهُمْ﴾ أي بادهوه بالجحود ساعة أتاهم وأول ما سمعوه من غير إجالة فكر ولا إعادة نظر ﴿هذا سِحْرٌ مُّبِينٌ﴾ ظاهر أمره في البطلان لا شبهة فيه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى