تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
للحق : للقرآن.
بعد أن قرر الله تعالى وحدانيته وثبّتها، ونفى الأضدادَ وكل ما يُعبد غيره، يقرر هنا أن رسالة سيدنا محمد حق، وأن الرسول كلّما تلا على مشركي قومه شيئا من القرآن قالوا إنه سِحر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى