البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات﴾ : جمع بينة، وهي الحجة الواضحة.
واللام في ﴿للحق﴾، لام العلة، أي لأجل الحق.
وأتى بالظاهرين بدل المضمرين في ﴿قال الذين كفروا للحق﴾، ولم يأت التركيب : قالوا لها، تنبيهاً على الوصفين : وصف المتلو عليهم بالكفر، ووصف المتلو عليهم بالحق، ولو جاء بهما الوصفين، لم يكن في ذلك دليل على الوصفين من حيث اللفظ، وإن كان من سمى الآيات سحراً هو كافر، والآيات في نفسها حق، ففي ذكرهما ظاهرين، يستحيل على القائلين بالكفر، وعلى المتلو بالحق.
وفي قوله :﴿لما جاءهم﴾ تنبيه على أنهم لم يتأملوا ما يتلى عليهم، بل بادروا أول سماعه إلى نسبته إلى السحر عناداً وظلماً، ووصفوه بمبين، أي ظاهر، إنه سحر لا شبهة فيه.
واللام في ﴿للحق﴾، لام العلة، أي لأجل الحق.
وأتى بالظاهرين بدل المضمرين في ﴿قال الذين كفروا للحق﴾، ولم يأت التركيب : قالوا لها، تنبيهاً على الوصفين : وصف المتلو عليهم بالكفر، ووصف المتلو عليهم بالحق، ولو جاء بهما الوصفين، لم يكن في ذلك دليل على الوصفين من حيث اللفظ، وإن كان من سمى الآيات سحراً هو كافر، والآيات في نفسها حق، ففي ذكرهما ظاهرين، يستحيل على القائلين بالكفر، وعلى المتلو بالحق.
وفي قوله :﴿لما جاءهم﴾ تنبيه على أنهم لم يتأملوا ما يتلى عليهم، بل بادروا أول سماعه إلى نسبته إلى السحر عناداً وظلماً، ووصفوه بمبين، أي ظاهر، إنه سحر لا شبهة فيه.