الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات﴾ [ ٦ ].
أي : وإذا تقرأ عليهم آيات الكتاب واضحات البرهان أنها حق من عند الله، قالوا للحق لما جاءهم، وهو القرآن : هذا سحر مبين (١) أي : ظاهر لمن تأمله وسمعه (٢)، قالوا : هذا القرآن يخدع من سمعه كفعل السحر.
١ ساقط من ع..
٢ ع: "وسمعه أنه سحر"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى