الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿أم يقولون افتراه قل إن افتريته فلا تملكون لي من الله شيئا هو أعلم بما تفيضون فيه كفى به شهيدا بيني وبينكم وهو الغفور الرحيم﴾.
قال ابن كثير :﴿أم يقولون افتراه﴾ يعنون محمدا صلى الله عليه وسلم. قال الله ﴿قل إن افتريته فلا تملكون لي من الله شيئا﴾ أي : لو كذبت عليه وزعمت أنه أرسلني – وليس كذلك- لعاقبني أشد العقوبة، ولم يقدر أحد من أهل الأرض، لا أنتم ولا غيركم أن يجيرني منه، كقوله :﴿قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا إلا بلاغا من الله ورسالاته﴾ وقال تعالى :﴿ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه اليمين ثم لقطعنا منه الوتين فما منكم من أحد عنه حاجزين﴾.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد في قوله ﴿تفيضون فيه﴾ قال : تقولون.
قال ابن كثير :﴿أم يقولون افتراه﴾ يعنون محمدا صلى الله عليه وسلم. قال الله ﴿قل إن افتريته فلا تملكون لي من الله شيئا﴾ أي : لو كذبت عليه وزعمت أنه أرسلني – وليس كذلك- لعاقبني أشد العقوبة، ولم يقدر أحد من أهل الأرض، لا أنتم ولا غيركم أن يجيرني منه، كقوله :﴿قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا إلا بلاغا من الله ورسالاته﴾ وقال تعالى :﴿ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه اليمين ثم لقطعنا منه الوتين فما منكم من أحد عنه حاجزين﴾.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد في قوله ﴿تفيضون فيه﴾ قال : تقولون.