الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿أم يقولون افتراه قل إن افتريته فلا تملكون من الله شيئا﴾ [ ٧ ].
أي : يقول هؤلاء المشركون : اختلق محمد هذا القرآن. فقل (١) لهم يا محمد : إن (٢) افتريته ؛ أي : إن اختلقته من عند نفسي كذبا على الله سبحانه (٣) فلستم تغنون عني من عذاب الله عز وجل (٤) شيئا إن عذبني على ذلك.
﴿هو أعلم بما تفيضون فيه﴾ أي : الله أعلم من كل شيء سواه بما تقولون وما تدعون علي من الكذب.
﴿كفى به شهيدا بيني وبينكم﴾ أي : كفى الله شاهدا (٥) علي وعليكم فيما تقولون وما أقول.
﴿وهو الغفور الرحيم﴾ أي : والله ذو الستر على ذنوب من تاب إليه، الرحيم بهم أن يعذبهم عليها بعد توبتهم منها/.
أي : يقول هؤلاء المشركون : اختلق محمد هذا القرآن. فقل (١) لهم يا محمد : إن (٢) افتريته ؛ أي : إن اختلقته من عند نفسي كذبا على الله سبحانه (٣) فلستم تغنون عني من عذاب الله عز وجل (٤) شيئا إن عذبني على ذلك.
﴿هو أعلم بما تفيضون فيه﴾ أي : الله أعلم من كل شيء سواه بما تقولون وما تدعون علي من الكذب.
﴿كفى به شهيدا بيني وبينكم﴾ أي : كفى الله شاهدا (٥) علي وعليكم فيما تقولون وما أقول.
﴿وهو الغفور الرحيم﴾ أي : والله ذو الستر على ذنوب من تاب إليه، الرحيم بهم أن يعذبهم عليها بعد توبتهم منها/.
١ ع: "أي قل لهم".
٢ ساقط من ح..
٣ ساقط من ع..
٤ ساقط من ع..
٥ ع: "بالله شهيدا"..
٢ ساقط من ح..
٣ ساقط من ع..
٤ ساقط من ع..
٥ ع: "بالله شهيدا"..