جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿قل(١) ما كنت بدعا من الرسل﴾ : بديعا غريبا آمركم بما لا يأمرون به، ﴿وما أدري ما يفعل بي ولا بكم﴾ : لا أدري إلى ما يصير أمري وأمركم في الدنيا وعن بعض : معناه لا أدري حالي وحالكم في الآخرة، ثم نزل بعده ﴿ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر﴾( الفتح : ٢ ) فقالت الصحابة : هنيئا لك، وعلمنا ما يفعل الله تعالى بك فماذا يفعل بنا ؟ فأنزل الله تعالى :﴿ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات﴾ الآية ( الفتح : ٥ )، وعن بعضهم معناه : لا أدري بماذا نؤمر وبماذا ننهى بعد ذلك ؟ أو لا أدري حالي وحالكم في الدارين على التفصيل إذ لا أدعي علم الغيب، ﴿إن أتبع إلا ما يوحى إلي﴾، لا أبتدع من عندي شيئا، ﴿وما أنا إلا نذير مبين﴾، قيل : هو جواب عن اقتراحهم الإخبار عن الغيب، أو عن استعجال المسلمين أن يتخلصوا من أذى المشركين،
١ أأقتل أم أخرج؟ وأتخسفون أم ترمون بالحجارة؟/١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى