أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿إذ جاءوكم من فوقكم﴾ : أي بون أسد وغطفان أتوا من قبل نجد من شرق المدينة.
﴿ومن أسفل منكم﴾ : أي من غرب وهم قريش وكنانة.
﴿وإذ زاغت الأبصار﴾ : أي مالت عن كل شيء إلا عن العدو تنظر إليه من شدة الفزع.
﴿وبلغت القلوب الحناجر﴾ : أي منتهى الحلقوم من شدة الخوف.
﴿وتظنون بالله الظنونا﴾ : أي المختلفة من نصر وهزيمة، ونجاة وهلاك.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿إذ جاءوكم﴾ أي المشركون ﴿من فوقكم﴾ أي من الشرق وهم غطفان بقيادة عيينة بن حصن وأسد، ﴿ومن أسفل منكم﴾ وهم قريش وكنانة أي من الجنوب الغربي وهذا تحديد لساحة المعركة، وقوله ﴿وإذ زاغت الأبصار﴾ أي مالت عن كل شيء فلم تبق تنظر إلا إلى القوات الغازية من شدة الخوف، ﴿وبلغت القلوب الحناجر﴾ أي ارتفعت بارتفاع الرئتين فبلغت منتهى الحلقوم. وقوله ﴿وتظنون بالله الظنونا﴾ المختلفة من نصر وهزيمة وسلامة وعطب، وهذا تصوير أبدع تصوير وهو كما ذكر تعالى حرفيّاً.

الهداية :

من الهداية :


- بيان أن غزوة الخندق كانت من أشد الغزوات وأكثرها ألماً وتعباً على المسلمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى