تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
{ ١٢ } ﴿وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا﴾
وهذه عادة المنافق عند الشدة والمحنة، لا يثبت إيمانه، وينظر بعقله القاصر، إلى الحالة القاصرة(١)  ويصدق ظنه.
١ - في ب: الحاضرة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى