أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ولو دخلت عليهم﴾ : أي المدينة أي دخلها العدو الغازي.
﴿ثم سئلوا الفتنة﴾ : أي ثم طلب إليهم الردة غلى الشرك لآتوها أي أعطوها وفعلوها.
﴿وما تلبثوا بها إلا يسيرا﴾ : أي ما تريثوا ولا تمهلوا بل أسرعوا الإِجابة وارتدوا.

المعنى :


﴿ولو دخلت عليهم﴾ المدينة ﴿من أقطارها﴾ أي من جميع نواحيها من شرق وغرب وشمال وجنوب ﴿ثم سئلوا الفتنة﴾ أي ثم طلب منهم العدو الغازي الذي دخل عليهم المدينة الردة أي العودة إلى الشرك ﴿لآتوها﴾ أعطوها فوراً ﴿وما تلبثوا بها إلا يسيراً﴾ حتى يرتدوا عن الإِسلام ويصبحوا كما كانوا مشركين والعياذ بالله من النفاق والمنافقين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى