تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ﴾ المدينة ﴿مِنْ أَقْطَارِهَا﴾ أي : لو دخل الكفار إليها من نواحيها، واستولوا عليها -لا كان ذلك- ﴿ثُمَّ﴾ سئل هؤلاء ﴿الْفِتْنَة﴾ أي : الانقلاب عن دينهم، والرجوع إلى دين المستولين المتغلبين ﴿لَآتَوْهَا﴾ أي : لأعطوها مبادرين.
﴿وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا﴾ أي : ليس لهم منعة ولا تَصلُّبٌ على الدين، بل بمجرد ما تكون الدولة للأعداء، يعطونهم ما طلبوا، ويوافقونهم على كفرهم، هذه حالهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى