تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الأدبار ) الأدبار : جمع الدبر، أي : لا ينهزمون. وذكر مقاتل وغيره أن هذا في الذين بايعوا مع رسول الله ﷺ ليلة العقبة، وقالوا : يا رسوا الله، اشترط لربك، فقال : أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، فقالوا : اشترط لنفسك. فقال : أن تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأولادكم " وكان الذين بايعوا ليلة العقبة [ سبعين ] (١) نفرا، وأول من بايع أبو الهيثم بن التيهان، وهذا القول ليس بمرض ؛ لأن أصحاب العقبة لم يكن فيهم شاك، ولا من يقول مثل هذا القول، وإنما الآية في قوم عاهدوا أن يقاتلوا ولا يفروا حتى يقتلوا ونقضوا العهد.
وقوله :( وكان عهد الله مسئولا ) أي : مسئولا عنه.
وقوله :( وكان عهد الله مسئولا ) أي : مسئولا عنه.
١ - في "الأصل، وك": سبعون، وهو خطأ..