مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ كَانُواْ عاهدوا الله مِن قَبْلُ﴾ أي بنو حارثة من قبل الخندق أو من قبل نظرهم إلى الأحزاب ﴿لاَ يُوَلُّونَ الأدبار﴾ منهزمين ﴿وَكَانَ عَهْدُ الله مَسْئُولاً﴾ مطلوباً مقتضى حتى يوفى به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى