أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الأدبار﴾ يعني بني حارثة عاهدوا رسول الله ﷺ يوم أحد حين فشلوا ثم تابوا أن لا يعودوا لمثله. ﴿وكان عهد الله مسئولا﴾ عن الوفاء به مجازى عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى