التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - بعد ذلك، أن من الصفات اللازمة للمنافقين، نقضهم لعهودهم فقال - تعالى - :﴿وَلَقَدْ كَانُواْ عَاهَدُواْ الله مِن قَبْلُ لاَ يُوَلُّونَ الأدبار وَكَانَ عَهْدُ الله مَسْئُولاً﴾.
أى : ولقد كان هؤلاء المنافقون قد حلقوا من قبل غزوة الأحزاب، أنهم سيكونون معكم فى الدفاع عن الحق وعن المدينة المنورة التى يساكنونكم فيها، ولكنهم لم يفوا بعهودهم.
﴿وَكَانَ عَهْدُ الله مَسْئُولاً﴾ أى : مسئولا عنه صاحبه الذى عاهد الله - تعالى - على الوفاء، وسيجازى - سبحانه - كل ناقض لعهده، بما يستحقه من عقاب.
أى : ولقد كان هؤلاء المنافقون قد حلقوا من قبل غزوة الأحزاب، أنهم سيكونون معكم فى الدفاع عن الحق وعن المدينة المنورة التى يساكنونكم فيها، ولكنهم لم يفوا بعهودهم.
﴿وَكَانَ عَهْدُ الله مَسْئُولاً﴾ أى : مسئولا عنه صاحبه الذى عاهد الله - تعالى - على الوفاء، وسيجازى - سبحانه - كل ناقض لعهده، بما يستحقه من عقاب.