زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَقَدْ كَانُواْ عَهَدُواْ اللَّهَ مِن قَبْلُ﴾ في وقت معاهدتهم ثلاثة أقوال :
أحدها : أنهم ناس غابوا عن وقعة بدر، فلما علموا ما أعطى الله أهل بدر من الكرامة قالوا : لئن شهدنا قتالا لنقاتلن، قاله قتادة.
والثاني : أنهم أهل العقبة، وهم سبعون رجلا بايعوا رسول الله ﷺ على طاعة الله ونصرة رسوله، قاله مقاتل.
والثالث : أنه لما نزل بالمسلمين يوم أحد ما نزل، عاهد الله معتب بن قشير وثعلبة بن حاطب : لا نولي دبرا قط، فلما كان يوم الأحزاب نافقا، قاله الواقدي، واختاره أبو سليمان الدمشقي، وهو أليق مما قبله. وإذا كان الكلام في حق المنافقين، فكيف يطلق القول على أهل العقبة كلهم !.
قوله تعالى :﴿وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْؤُولاً﴾ أي : يسألون عنه في الآخرة.
أحدها : أنهم ناس غابوا عن وقعة بدر، فلما علموا ما أعطى الله أهل بدر من الكرامة قالوا : لئن شهدنا قتالا لنقاتلن، قاله قتادة.
والثاني : أنهم أهل العقبة، وهم سبعون رجلا بايعوا رسول الله ﷺ على طاعة الله ونصرة رسوله، قاله مقاتل.
والثالث : أنه لما نزل بالمسلمين يوم أحد ما نزل، عاهد الله معتب بن قشير وثعلبة بن حاطب : لا نولي دبرا قط، فلما كان يوم الأحزاب نافقا، قاله الواقدي، واختاره أبو سليمان الدمشقي، وهو أليق مما قبله. وإذا كان الكلام في حق المنافقين، فكيف يطلق القول على أهل العقبة كلهم !.
قوله تعالى :﴿وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْؤُولاً﴾ أي : يسألون عنه في الآخرة.