إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ كَانُواْ عاهدوا الله مِن قَبْلُ لاَ يُوَلُّونَ الأدبار﴾ فإنَّ بني حارثةَ عاهدُوا رسولَ الله ﷺ يومَ أُحدٍ حينَ فشلُوا أنْ لا يعودُوا لمثلِه وقيل : هم قُومٌ غابُوا عن وقعةِ بدرٍ ورَأَوا ما أَعطى الله أهَل بدرٍ من الكرامةِ والفضيلةِ فقالُوا لئن أشهدَنا الله قتالاً لنقاتلنَّ ﴿وَكَانَ عَهْدُ الله مَسْؤُولاً﴾ مطلوباً مقتضى حتَّى يوفَّى به وقيل : مسؤولاً عن الوفاءِ به ومجازي عليهِ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى