فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللهَ مِن قَبْلُ﴾ أي حلفوا من قبل غزوة الخندق، ومن بعد بدر أن لا يولوا ظهورهم فرار من العدو، بل يثبتوا على القتال حتى يموتوا شهداء، وهم قوم لم يحضروا وقعة بدر. قال قتادة وذلك أنهم غابوا عن بدر، ورأوا ما أعطى الله أهل بدر من الكرامة والنصر فقالوا : لئن أشهدنا الله قتالا لنقاتلن.
﴿لا يُوَلُّونَ الأَدْبَارَ﴾ أي لا ينهزمون وجاء على حكاية اللفظ فجاء بلفظ الغيبة، ولو جاء على حكاية المعنى لقيل : لا نولي ﴿وَكَانَ عَهْدُ اللهِ مَسْؤُولا﴾ عنه ومطلوبا صاحبه بالوفاء به، ومجازى على ترك الوفاء به.
﴿لا يُوَلُّونَ الأَدْبَارَ﴾ أي لا ينهزمون وجاء على حكاية اللفظ فجاء بلفظ الغيبة، ولو جاء على حكاية المعنى لقيل : لا نولي ﴿وَكَانَ عَهْدُ اللهِ مَسْؤُولا﴾ عنه ومطلوبا صاحبه بالوفاء به، ومجازى على ترك الوفاء به.