لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله عز وجل ﴿ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل﴾ أي من قبل غزوة الخندق ﴿لا يولون الأدبار﴾ أي لا ينهزمون، قيل هم بنو حارثة هموا يوم أحد أن يفشلوا مع بني سلمة، فلما نزل فيهم ما نزل عاهدوا الله أن لا يعودوا لمثلها، وقيل هم أناس غابوا عن وقعة بدر فلما رأوا ما أعطى الله أهل بدر من الكرامة والفضيلة قالوا لئن أشهدنا الله قتالاً لنقاتلن فساق الله إليهم ذلك ﴿وكان عهد الله مسؤولاً﴾ أي عنده في الآخرة.