تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قد يعلم الله المعوقين منكم﴾
عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله :﴿قد يعلم الله المعوقين منكم﴾ قال : هذا يوم الأحزاب، انصرف رجل من عند النبي ﷺ فوجد أخاه بين يديه شواء رغيف، فقال له : أنت ههنا في الشواء والرغيف والنبيذ، ورسول الله ﷺ بين الرماح والسيوف. قال : هلم إلي لقد بلغ بك وبصاحبك والذي يحلف به لا يستقي لهما محمد أبداً قال : كذبت - والذي يحلف به – وكان أخاه من أبيه وأمه، والله لأخبرن النبي ﷺ بأمرك، وذهب إلى النبي ﷺ بخبره.
عن قتادة في قوله :﴿قد يعلم الله المعوقين منكم﴾ قال : هؤلاء أناس من المنافقين كانوا يقولون لإخوانهم : ما محمد وأصحابه إلا أكلة رأس، ولو كانوا لحماً لالتهمهم أبو سفيان وأصحابه دعوا هذا الرجل فإنه هالك ﴿والقائلين لإخوانهم﴾ أي من المؤمنين ﴿هلم إلينا﴾ أي دعوا محمداً وأصحابه فإنه هلك ومقتول ﴿ولا يأتون البأس إلا قليلا﴾ قال : لا يحضرون القتال إلا كارهين. وإن حضروه كانت أيديهم من المسلمين، وقلوبهم من المشركين.
عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله :﴿قد يعلم الله المعوقين منكم﴾ قال : هذا يوم الأحزاب، انصرف رجل من عند النبي ﷺ فوجد أخاه بين يديه شواء رغيف، فقال له : أنت ههنا في الشواء والرغيف والنبيذ، ورسول الله ﷺ بين الرماح والسيوف. قال : هلم إلي لقد بلغ بك وبصاحبك والذي يحلف به لا يستقي لهما محمد أبداً قال : كذبت - والذي يحلف به – وكان أخاه من أبيه وأمه، والله لأخبرن النبي ﷺ بأمرك، وذهب إلى النبي ﷺ بخبره.
عن قتادة في قوله :﴿قد يعلم الله المعوقين منكم﴾ قال : هؤلاء أناس من المنافقين كانوا يقولون لإخوانهم : ما محمد وأصحابه إلا أكلة رأس، ولو كانوا لحماً لالتهمهم أبو سفيان وأصحابه دعوا هذا الرجل فإنه هالك ﴿والقائلين لإخوانهم﴾ أي من المؤمنين ﴿هلم إلينا﴾ أي دعوا محمداً وأصحابه فإنه هلك ومقتول ﴿ولا يأتون البأس إلا قليلا﴾ قال : لا يحضرون القتال إلا كارهين. وإن حضروه كانت أيديهم من المسلمين، وقلوبهم من المشركين.