الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿مَن ذَا الَّذِي﴾ : قد تقدَّم في البقرة. قال الزمخشريُّ :" فإن قلتَ : كيف جُعِلَتِ الرحمةُ قرينةَ السوءِ في العِصْمة، ولا عِصْمَةَ إلاَّ من السوء ؟ قلت : معناه أو يصيبكم بسوءٍ إنْ أرادَ بكم رحمةً، فاختصر الكلامَ وأجري مُجْرى قولِه :
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . *** مُتَقَلِّداً سَيْفاً ورُمْحاً
أو حُمِلَ الثاني على الأول، لِما في العِصْمة من معنى المَنْع ". قال الشيخ :" أمَّا الوجهُ الأولُ ففيه حَذْفُ جملةٍ لا ضرورةَ تَدْعو إلى حَذْفِها، والثاني هو الوجهُ، لا سيما إذا قُدِّر مضافٌ محذوفٌ أي : يَمْنَعُكم مِنْ مراد الله " قلت : وأين الثاني مِن الأول ولو كان معه حَذْفُ جُمَلٍ ؟
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . *** مُتَقَلِّداً سَيْفاً ورُمْحاً
أو حُمِلَ الثاني على الأول، لِما في العِصْمة من معنى المَنْع ". قال الشيخ :" أمَّا الوجهُ الأولُ ففيه حَذْفُ جملةٍ لا ضرورةَ تَدْعو إلى حَذْفِها، والثاني هو الوجهُ، لا سيما إذا قُدِّر مضافٌ محذوفٌ أي : يَمْنَعُكم مِنْ مراد الله " قلت : وأين الثاني مِن الأول ولو كان معه حَذْفُ جُمَلٍ ؟