لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلَا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا﴾.
من الذي يحققُ لكم من دونه مَرْجُوًّا ؟ ومن الذي يصرف عنكم دونه عَدُوًّا ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى