التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿قل من ذا الذي يعصمكم من الله﴾ أي من عذابه ﴿إن أراد بكم سوءا﴾ أي عذابا ﴿أو أراد بكم رحمة﴾ يعني ومن ذا الذي يصيبكم بسوء إن أراد بكم رحمة فأختصر الكلام كما في قوله متقلدا سيفا ورمحا وجاز أن يكون حمل الثاني على الأول لما في العصمة من معنى المنع ﴿ولا يجدون لهم من دون الله وليا﴾ قريبا ينفعهم ﴿ولا نصيرا﴾ يدفع عنهم الضر.