التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً﴾ أي قل لهؤلاء المستأذنين المتسللين هربا وفرارا من الموت، مَنْ ذا الذي يمنعكم من الله إن أراد الله أن يهلككم أو أراد بكم غير ذلك من العافية والسلامة والنصر.
قوله :﴿وَلاَ يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا﴾ إذا أراد الله بهؤلاء المنافقين والمرتابين الهاربين من وجه العدو، إهلاكا، فلن يجدوا لهم من دون الله قريبا ينفعهم أو ناصر ينصرهم(١).
قوله :﴿وَلاَ يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا﴾ إذا أراد الله بهؤلاء المنافقين والمرتابين الهاربين من وجه العدو، إهلاكا، فلن يجدوا لهم من دون الله قريبا ينفعهم أو ناصر ينصرهم(١).
١ تفسير الطبري ج ٢١ ص ٨٨ وتفسير القرطبي ج ١٤ ص ١٥٠.