بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿قُلْ مَن ذَا الذي يَعْصِمُكُمْ مّنَ الله﴾ يعني : يمنعكم من قضاء الله وعذابه ﴿إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءاً﴾ يعني : القتل ﴿أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً﴾ أي : عافية. ويقال :﴿سُوءا﴾ يعني : الهزيمة ﴿أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً﴾ يعني : خيراً. وهو النصر. يعني : من يقدر على دفع السوء عنكم وجر الخير إليكم ﴿وَلاَ يَجِدُونَ لَهُمْ مّن دُونِ الله وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً﴾ يعني : قريباً ومانعاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى